الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

مدبولي يشهد توقيع الوقود النووي واتفاقية روساتوم

مدبولي يشهد توقيع الوقود النووي واتفاقية روساتوم

كتب عادل خفاجي:

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم توقيع أمر شراء الوقود النووي لمحطة الضبعة النووية، إلى جانب توقيع اتفاقية البرنامج الشامل للتعاون مع شركة "روساتوم" الروسية، في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر في مجال الطاقة النووية السلمية. جاء ذلك بحضور المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والسيد أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لشركة "روساتوم"، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الجانبين المصري والروسي.

تزامن توقيع الاتفاقيات مع مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة، بمشاركة الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين، واحتفال الدولة بالعيد السنوي الخامس للطاقة النووية، الذي يصادف 19 نوفمبر، إحياءً لذكرى توقيع الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا عام 2015.

وتشمل الاتفاقية الشاملة التعاون في مجالات متعددة، منها المجال النووي، وإنتاج النظائر المشعة الطبية لعلاج الأورام، والطباعة ثلاثية الأبعاد للقطاع النووي، والاتصالات. ويعد توقيع أمر توريد الوقود النووي للوحدة الأولى مؤشراً رئيسياً على جاهزية المشروع للانتقال إلى المراحل التنفيذية التالية، ويعكس التقدم وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي.

يمثل مشروع الضبعة إضافة استراتيجية لدعم التحول في قطاع الطاقة، وتعزيز التنمية المستدامة، وتطوير البنية التحتية الصناعية، ورفع كفاءة الكوادر المصرية في مجالات التكنولوجيا النووية السلمية.